الأحد، 9 يناير 2022

و أعود للحزن القديم،،،وحيدا 
ما كنت يوما في الغرام سعيدا
حظي من الأيام نشوة حالم
أوَ كنت أطمع أن أنال مزيدا؟!
ما أمكر الدنيا برغم جمالها
تهديك وعدا ..كاذبا،،،ووعيدا
وجهي تنكر لي و كل قصائدي
وبقيت أبحث ،،في المكان شريدا
لا اسم لي ،لا أمنيات و لا أنا
 توهان يعصر ،،أضلعا ووريدا
كل المساءات الجميلة غادرت
والطير ضاع ،،فضيع التغريدا
#سامية_بوطابية

0 التعليقات: