بحجم غرامنا
لترجتا. الرحمان
كي تلقانا
لكنها كمهت
وضاغ بهاؤها
إذ لم تعد
في سرها
تهوانا
فلطالما همنا
بها وتدللت
وتعللت اعماقنا
أشجانا
لو أنها باحت
لطاب وصالها
لكنها باعت
عقيق منانا
بقلم:سامية بوطابية
إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...
0 التعليقات: