أبيني للرعونة بي سبيلا
أرى بين الأنام ذئاب إنس
تبدل فرحة ..فتبث قيلا
و تحرص أن تحل بكل جمع
لكيما ترديَ الداني قتيلا
لها في حينا باع مطاع
إذا ما أشعلت فينا الفتيلا
فلا نامت لها عين ..أثارت
لنا في كل ناصية عويلا
تراها..مثلما الأسقام عاتت
تجنت ،،أجهدت لبا عليلا
و إنا رغم ما نلقاه ..نبقى
نحكّم عاقلا فينا ..جليلا
و نعلم أنها ..بالكاد تبقى
شياطينا غوت،تقتات غيله
نصفدها بحق الله عمرا
فلا تلقى لما تبغيه حِيله
و من رام المهانة عاش ذلا
فأشفى للذي يغوي غليلا

0 التعليقات: