و من حمر ندت ..طيب البيان
و قلت ألا تشائين ..انسيابا
على كف ،،ككف البيلسان
و جبت بها مساءات أغني
سعيدا ..هائما ،،حر الكنان
و نامت بين أهدابي ..طويلا
فقامت ثورة ..تغزو كياني
هي الإشراق مني ..إن تولت
شموس الكون ،،عن برد الجَنان
و ميلاد الأنا من بين همس
و صمت ..و اغتراب ،و احتضان
أبعثرها على مد ..فتزهو
و أجمعها ..سطورا في بياني
تلوعني ..فأغرق في جواها
و أغرف من سواقيها ..حناني
فلي فيها ..زمان ليس يسلو
و أعشق في زواياها ..مكاني
هي الأرض الطروب بكل نبت
لها ريح ..كريح الأقحوان
و أشواق بها تجتاح جوفي
و ترسمني ..و تتقن ، ما سباني
غريب ربما فيها ..و لكن
أرى فيها ..انعتاق ..اللا أمان
و فيها موعد للحب يغري
عيونا ما رأت ..في الحب ثاني
و أمواج تريح النفس ،تبري
جروحا أجحفت ..مَرَّ الزمان
هي الروح التي في اللب تسري
و تغري غربتي ..في كل آن
بلادي ..و القصيدة ،،و المرايا
و عازفة ..تنكل بالكمان..
على طرف تورم من سهاد
بلا هاما ..و عجل بالهوان
فيا ليت الحروف تقول صدقا
و تفضح حيرة . منها أعاني
سلاما يا بني قومي سلاما
فما تجدي البراءة في زماني

0 التعليقات: