حمدا يليق بعال الشأن ذي المنن
ما قمت أقنت للرحمان في حوج
إلا و أغدق بالنعماء.. و الفدن
ما لي سواه إذا ضاقت منافذها
من يستجيب بلا ضن و لا ثمن
إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...
0 التعليقات: