و تفتك بي على مهل ،،جروحُ
ذكرت زماننا ..و الحب يغدو
كمثل الطفل فينا أو يروحُ
و أنسام تميل النبض منا
فأحلام لنا فجرا تلوحُ
كأنا محض شوقين استساغا
سرورا فانتشت بالبوح روحُ
ذكرت النورسات بشط عمري
تداعبها. المرافيء و الصروح
و لون البحر من عينيك يغري
يعلمني الجنون ..و لا يبوحُ
ذكرت الياسمين بكل ركن
يشاغلنا ..و يسعد إذ يفوحُ
و ذاك البدر يبسم من حبور
يراقبنا ..فيُطرق أو يلوحُ
ذكرت الخيل ترقص في غرور
و أذكر أنها خيل جموحُ
تطأطيء رأسها إن رمت ضما
و تجفل إن رأت قلبا ينوحُ
هنا شاخت مساءاتي و كلّت
و ما عادت يؤرقها ..النزوحُ
فمذ غبنا طوت بالحزن عمرا
و أشقتها المدامع و الجروحُ

0 التعليقات: