الأربعاء، 22 ديسمبر 2021

ألا يا هامة الإظباء هيمي 
بمرج العمر لحظا و استهيمي 
و ضمي أضلعا بالعتم تاقت
لحسن الريم أو همس النسيم
أرى عينيك في هوس تماهت
يبدد نورها ،،،حلكَ السديم
و ذاك القد لا ألقى شبيها
بما يبديه من شأن عظيم
أرى فيك الرضا يرنو بعين
كمثل البدر في ليل كظيم
و منك الفاه عقد مرمري
هفا للروح سرا أن أقيمي
لنا في هذه الأرجاء عرسا
أميلي الكأس من كف النديم
و صبي نشوة بالصدر سكرى
تهز النبض هزا ..كالهشيم
فمذ غابت عيون الظبي عني 
حزين ،،مثلما طفل يتيم
حروفي أثخنت بالدمع تشكو
شرود النفس ،،من قلب سقيم
هنا وحدي ،،غريب لست ألقى
لنار بالحشا ..برء الكليم 
سمائي حيرة ،،و الأرض غرقى
بسيل الدمع ،،بل نار الجحيم
أراني مدركا حتفا قريبا
على كف الأسى ،، دون الضميم
#سامية_بوطابية

0 التعليقات: