رغم الآه نبتسم
و يبقى الصمت في الأعماق...
مثل النار يضطرمُ
و لن يخوي سرائرنا،،،
أسى الأيام،،، و الألمُ
سنبقى مثلما الآساد...
ما بالجوع تنهزم
و حتى لو يطول البؤس
أو يجتاحنا السقم
رغيف يهزم الإملاق
إذ بالله. نعتصمُ
إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...
0 التعليقات: