########
هل لي أن أرتاح الآن و الصمت يخيم على المكان،،، لا ريح تراقص أغصان الزيتونة،، و لا طير يعبر مسائي،،، يوحي بربيع قادم من خلف الغيم.... الأبواب كلها موصدة و النوافذ،،، اعمدة الكهرباء واقفة بشموخ،،، الازقة خالية،،، صمت مصم،،،
سارعت لمكتبي،، أخذت قلمي،، احدثت حشرجة،، خرجت عن حدود الرتابة،، مزقت وحدتي،،، أرغمت العالم على الخضوع لصوتي صوت الأنا الصارخ في عمقي،، المتمرد على قوانين الصمت و السكون... الرافض للنهايات المفروضة... الكافر بالانكسار
كتبتها و أنا أنزف دمعا،، حبرا،، ألما... و فجأة
هبت الريح،، أمطر الغيم الراعد في سماء كلها حزن و أسى،،، اصوات غريبة،،، كلها تطالبني بها
خرجت مسرعة،، أحمل على كتفي حلما و في كفي قلما و في قلبي جرحا قديما طالما أخفيته،، هدهدته لأنام!!!!!
لكن نزفه اليوم صار واضحا،،، الكل يطالبني بها
خبأتها في كمي،،، سارعت الخطى هاربة منهم،،،
لكن خيالا كان يلاحقني،،، و يقول: كاذبة. كاذبة
سارقة...
سقطت مني،، مازجها وحل المدينة،، وجهها كئيب مثلي،، تحاول ان تقوم،، دون جدوى
لملمتها حضنتها. و بكيت طويلا.... كانت تحاول أن تخبرني بشيء قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة
تزداد الريح عصفا و المطر يغرق المدينة،،، الساعة وجع بعد منتصف العمر،،، دقات رتيبة،، شهقات عالية،، رحلت و بين شفتيها المبللتين كلام لم أفهمه... ق. ت.. ل.. ت.. ن.. ي.. أ.. ح.. ز.. ا.. نك
#قصيدتي
#سامية_بوطابية
0 التعليقات: