حين يملها...الوصلُ
و يصبح خافقي فردا...
إذ ما خانه الأهلُ
و بين خريف أيامي...
و حلمي...يغرق الظلُّ
أنا وحدي ...بذي الدنيا..
غريبٌ... رامه الذلُّ
أسائل نجميَ الغادي
إلى الأوطان...ما الحلُّ؟!
و ماذا بعد ما الإبحار
في الآمال....يختلُّ
دروبي...لم تعد تحوي
خطى قد عافها ...الوحلُ
وشمسي أحرقت بالجوف
روحا...كلها....طلُّ
و وردي ...ظاميء..بالروض
كيف الروض...يبتلّ
و هذا الغيم مذ أخواه
ضيم...حال...يعتلُّ

0 التعليقات: