ما بال عينك ضنت،، نابها الكللُ
و الجفن يسهد،، و الأهداب تبتهلُ
هل بعد صبرك عاما،، آن موعدها
بالوصل تنعم،، بالإشراق تكتحل
أم أن صبرك أضحى حيرة
سكنت
منك الشغاف،، فلا وعد و لا أمل
#سامية_بوطابية
إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...
0 التعليقات: