يميد به الهوى يُمنا ..شِمالا
فما كان الوفا منكم دليلا
و لا كان الأسى فيها احتمالا
سديم الحزن عاشرنا طويلا
و إنا قد نميل لحيث مالا
على أعقابها ولت .أمانٍ
تعنتنا ..و أشقت أن تُطالا
أ في عُرف الهوى منكم غرورٌ
و كبرٌ...هكذا حُبي استحالا
سأبقى رغم ما ألقاه جَلْدا
و لا أبغي لنقصٍ بي اكتمالا

0 التعليقات: