ها رحلة وجبت فالصحب قد ساروا
ما عاد في بلدي حلم و لا أمل
لا عيشة هنأت ،،و الفكر محتار
في كفه كفن و الروح سابحة
و القلب منكسر ،،و البحر غدار
في الليل لاقاهم ،،لحظا مرافقهم
لليم سلمهم ،،وغد و مكارُ
شدوا الشراع و في أحلامهم رمق
بيضاء فاتنة ،،شرب و سُمار
لكن عاصفة هبت و في هوس
عاتت تبعثرهم ،،في جوفها صاروا
لا شط يجمعهم ،،لا أم تحضنهم
لا حلم ينشلهم ،،،ما ثم بحااااارُ
ضاعوا و يا أسفا،، عمن ستثكلهم
طافت معاقلهم ،،تقتاتها النارُ
من ذا يريح بها بالا و يخبرها
أن العماد وهى ،،و انهارت الدارُ

0 التعليقات: