و يذوب في أوهامها...
و يطيب نفسا كلما
زادته من أسقامها
مجنون دنياه التي
قد ذاق عذب مُدامها
أشقته عمرا ..لم ترق
و احتار في إقدامها
أغوته لم ترأف له
أهدته حوبا ،،علّه
أهدى المهانة ..كلَّه
و التاع من آلامها
كانت تزين ذنبه..
بالشوك تزرع دربه
حتى أماتت قلبه ..
أغراه ..طيب كلامها
ضاع الزمان ..و أقفلا
و الموت لحظا أقبلا
ماذا يقول لربه..
ما نال من أيامها؟!!
الله يجبر كسره..
يدري و يعلم أمره..
يبكي و يلعن ..جرمها
ما نال من ..أوهامها؟!!!

0 التعليقات: