الخميس، 16 ديسمبر 2021

يا قاتلي و قد ظننتك مسعفي
قد جئتني بالسم لا الترياق
لازلت أجهل ما رماك لتبتلي
قلبي بظلم، دونما إشفاق
ما كان ذنبي إن هويتك،، 
هل ترى 
زلت خطاي و هدني إخفاقي 
و لقد عشقت مدنفا و مسلما 
و كشفت صدقا،، للملا أوراقي 
و قضيت ليلي في السهاد معذبا 
أبكي البعاد،، تحفني اشواقي 
و أنا الغريب،، فكل ركن عافني... 
و الحب أشقى بالاسى أعماقي 
ما كنت إلا عاشقا رام الوفا
و مغيبا من زمرة العشاق 
#سامية-بوطابية 
البيت الاول للاستاذ ياسر بركات

0 التعليقات: