الثلاثاء، 11 يناير 2022

قد كنت أسأل في زمان قد مضى
عن أي أمر، لا أراه ..........يروقُ
عن حال شعب يشتكي لجج اللظى
كالنمل غطت من أساه ...شقوقُ
هل للحروب كما الزمان ... نهاية
أم أنها ... كالذكريات ...حروقُ
ما شكل ألباب سلت ...أوطانها
أوليس ذلك ...يا أنام ...عقوقُ
ما طعم ترحال بغير عذوبة 
هل للضنى تلك الرحال تتوقُ
قد كنت أسأل ،ما لقيت إجابة
ما للغريب بذا الزمان ...حقوقُ
#سامية_بوطابية

0 التعليقات: