الثلاثاء، 11 يناير 2022

أنا...ما أنا
إلا رذاذ في زجاج الانتظار
لا غير محبرة تعتق حبرها...
و قصيدة ثملت ...توطنها الغبار
أنا ما أنا...
ياعالما لا أنتميه...وإن نما
فيه اخضرارْ.
رشف الفؤاد مرارة
و نقاوة فيها انتحارْ
أنا ما قصدت نهايتي لكنها
أتت النهاية...
حشرجت شهقاتها...صدر القرار
وتملصت مني الحروف غواية
جهرا نهارْ
أنا لست أدري من أنا
في زحمة...تاه المسير
و تاه مني الحب،، و انهال الستار
أنا لا أفرق بين ضعف هزني
و الثورة الهوجاء،، في خلد تثار
أنا جئت من وطن يقدم للمراقص
نخبه...
لمقاصل الحلم المضرج....صهوة
حرب،، دمار
أنا لي عروق في زمان فاتني
ضربت بعمق الصخر...
حتى .أجحفت،، و الحلم طار
وأطوف وحدي باكيا أملا وها...
مترجلا نحو السراب...توقدت
في العمق نااااار
متوهج هوسي يشع بما طفا
في بحر عمر ...لا يعود ...كقبلة
في خد ثكلى،، كل ما فيها انكسار
#سامية_بوطابية

0 التعليقات: