وحدي أقاوم
مد السيل... لا كللُ
و العين تدمع
و الاوصال تبتهل
وحدي و بعض
جروح العمر في عضدي
تطفو و تغرق،، بالأحزان تغتسل
ما كان حبك،، هوْسا،، طافحا نشزا..
كان احتضار سقيم خانه الأملُ
ليت اللقاء يريح النفس،، يجمحها...
من عبء ما تزر الأنفاس،،تحتملُ
ليت الرجوع إليها يشتهى أبدا!!!
مثل المدام... إذا ما يشتهي الثمل
إني الطريد بها.. أثكلت من زمن...
لا حلم يقبل...لا أرياح،،،، تقتبل
ريح التوجس حامت،، حطمت أملا
كانت تطوف به الألباب و المقل
قامت تحوقل،، تتلو آية،،، بقيت
بين الضلوع،، إذا ما ضاقت السبل،
سبحان ربك،، رب الناس ما طفقت
هذي الهموم بلب اللب ، تشتعل
حسبي الذي خلق الأرواح من عدم...
حسبي المليك،، مليكا ما له مثَلُ
إن كان ذنبيَ،، أني تائه،،، شردت
منه الظنون، فجاء الموت و الأجل
والله إن فؤادي اليوم مرتجع
لله أمريَ،،، ما قطعت أو أصلُ
#سامية_بوطابية

0 التعليقات: