نسينا أننا يوما،،،جُرِحنا
أقمنا للذي نهوى ، احتفاء
بشعر_رغم ما نلقى صدحنا
ظننّا أنه المفتون عشقا
فهِمنا ،،مطلقا حتى افتُضحنا
ولكن كان ذاك الحب وهما
فعدنا مثلما باللأمس رُحنا
وضنت تلكم الأيام عنا
لقاء من خليل ما أتحنا
فلا قلبا لنا أضحى سليا
و لا بالوجد من خل،،،فرحنا
و وزر الهائم المكسور يدمي
أبَحنا ذا الهوى حتى ذُبحنا
#سامية_بوطابية
0 التعليقات: