الخميس، 13 يناير 2022

من ذا تراه يريح الروح،، يبرؤها
إلا العليم بها،،، في السر و العلن
ما كاد يخرج ما بالقلب من سقم
حتى علمت بأن الله ممتحني 
و الله أرحم من أم بما حملت 
أرجوه يرحمني مما غزا بدني 
رباه عفوك،، لا أشكو لمقترف 
ذنبا،، و تبهره الدنيا بذي الفتن
أشكو إليك قصور الكف عن كلل
سقما توطنني بالضعف و الوهن 
من ذايغيث سقيما بعدما.. أزفت
كف المنون،سوى الرحمان ذو المنن
#سامية_بوطابية

0 التعليقات: