كان أمرا مستحيلا...فتحققْ
طالما أخفيت خوفي من زمانٍ
فيه نزْر الناس من زيف..تملّقْ
إنها الأسقام تسري سري أفعى
في لظى الكثبان،لحظا ثم تغرقْ
يا لهذا العالم المشحون .ويلي
إذ أرى ما لا يرى غيري ،فأُحرقْ
ليته قد كان حلما كي أراني
وردة بين الأكام الخضر...تعبقْ
كي يعود الحب صاف مثل نبع
من زلال الماء أو ودق....تدفق
ليت هذا الشك في الأعماق يبلى
إنه كالشرخ في صدري...و أعمق
تبت الأوهام ...تب الموت ضيما
هل ترى أرتاح من حزني...فأشرقْ

0 التعليقات: