الخميس، 20 يناير 2022

كالغيث أنت قليل منك يرويني 
كالنبت تزهر في جنبيَّ،، تبريني
بل أنت وحدك من أرجوه لي وطنا 
إذ أنت وحدك دون الخلق تكفيني
ها أنت تشرق في ليلاي من كلح
و بت وحدك تسري في شراييني 
لقد عشقتك لا عن نزوة عرضت 
فزخ وجدك بعد الموت يحييني
#سامية بوطابية
جواهر الأدب

0 التعليقات: