و عات البؤس فينا الآن،، جهرا
فصبح قادم من بعد ليل...
يزج بنا إلى الأفراح،،، طرا
ستأتينا اذا بشرى... و بشرى
و آمال لكم تقتات صبرا
تحلق هاهنا من غير قيد...
لتمنحنا الرضا و الطيب،، نصرا
و ندرك أن لا حزنا سيبقى...
يطاردنا... و يسقينا الأمرّا
سننسانا بدرب ذي ورود...
و نطلقنا بذي الآفاق،، عطرا
فنحيا بعد ما قيد... سراحا
يجدد ما انطفى... بالقلب قهرا
و ينفض عن عيون الحلم عفْرا
فيشرق مبهرا ما كااااان عفْرا
نرانا مثلما طيرين حاماااا
على نهر... ترقرق. و استقرا
نقبّل صورة الحب المسجى...
على شطآنه السمراء... سحرا
و نمزج حبنا بالعبق حتى...
يحول الحب أنهارا... و تمرا
و نولد من شتات العتم نورا...
يبدد ظلمة الأوجاع،،، بدرا
فنسطع رغم هول الجرح فينا.
شموسا تغرق الأرجاء تِبرا.
و نكتب في سماء الناس شعرا
شفيفا،، يجعل الآلام تَبرا

0 التعليقات: