الأحد، 16 يناير 2022

و إن نمنا على الأحزان عمرا
و عات البؤس فينا الآن،، جهرا
فصبح قادم من بعد ليل... 
يزج بنا إلى الأفراح،،، طرا
ستأتينا اذا بشرى... و بشرى 
و آمال لكم تقتات صبرا 
تحلق هاهنا من غير قيد... 
لتمنحنا الرضا و الطيب،، نصرا
و ندرك أن لا حزنا سيبقى... 
يطاردنا... و يسقينا الأمرّا
سننسانا بدرب ذي ورود... 
و نطلقنا بذي الآفاق،، عطرا
فنحيا بعد ما قيد... سراحا
يجدد ما انطفى... بالقلب قهرا
و ينفض عن عيون الحلم عفْرا
فيشرق مبهرا ما كااااان عفْرا
نرانا مثلما طيرين حاماااا
على نهر... ترقرق. و استقرا
نقبّل صورة الحب المسجى... 
على شطآنه السمراء... سحرا
و نمزج حبنا بالعبق حتى... 
يحول الحب أنهارا... و تمرا
و نولد من شتات العتم نورا... 
يبدد ظلمة الأوجاع،،، بدرا
فنسطع رغم هول الجرح فينا.  
شموسا تغرق الأرجاء تِبرا.   
و نكتب في سماء الناس شعرا
شفيفا،، يجعل الآلام تَبرا
#سامية _بوطابية

0 التعليقات: