و لا يذر اغتراب النفس،، عتقا
فلا أمل يلوح هناك،،، يبري
جروح القلب،، لا أحلام زُرقا
إذا هبت رياح الشوق،، أردت
شغاف الصدر.. ما أبقت فأبقى
دموعي سلسل بالخد سالت
و أبلت كلكلا.. بالصبر،، يشقى
سلوا هذا الزمان،، متى سروري
متى حظا بهذا الكون،،،، ألقى؟!
إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...
0 التعليقات: