فقلت : كلا ،مطلقا
هل كل من يشتاق ،ألا يعشقا؟
إني عشقت بذي البرايا أحمدا
كالشمس آلت بالدجى أن تشرقا
ذاك الذي ،،للقلب أضحى مالكا
رؤيًا و توشك سهوة أن تصدقا
حب تغلغل بالحشا ،،عبق له
بل صار نبضا حالما،،غض التقى
صلوا عليه و سلموا ملء الدنى
و لتهتدوا بالنور ،أن تستغسقا
خير البناة لمجد أمتنا ،لَكَم
أرجو و ربي- عاجلا -ذاك اللقا
لا أبتغي غيا و لا أتلو هوًى
و القلب بي صاف و قد رام النقا
من لي براحلة تحط بمكة
تشفي عليلا ،بالصبابة أُرِّقا
و تجمّ ذاك القلب من رَهَق الجوى
ما نال وصلا ،لن يكل و يُرهقا
سامية_بوطابية
0 التعليقات: