الأحد، 16 يناير 2022

نام الرقيب فلا وشي و لا عتبُ
و الشوق نحوك بالأحشاء يلتهبُ
هلا مددت لنا كفا،،، نقبلها... 
بعد اغتراب سنين،، شابها التعبُ
نرجوك وصلك،، ما طابت لنا بلد
إلاك،،، إن حروف الشعر تضطرب
إن قلت أنك مولاتي و ملهمتي 
و الروح عنك لطول البعد،،تنتحب
أهواك حتى يفض الحب من كلل
أو يستجير شغاف نابه النصَب
إن قلت أن غروبا فيك يأسرني 
أو ظل يأسرني الإشراق و السحب
و الماء في كنف الأيكات منسكب 
كالدمع بين رموش العين ينسكب
لما أتوق إلى مرساك يحملني 
الود القديم،،، فقلبي عاشق طرِب
يبدو البعاد،، ليال لا صباح لها 
و الريح تعصف و الأوجاع تحتطبُ
بالصدر بعض حنين نام مكتئبا
يبكي الرجوع و لكن هده الوصب
آتيك يوم يموت الحزن في كبدي 
أو تستحيل حياتي كلها صخبُ
عيد يغرد في الأركان يطربني 
و الغبط يرقص في الأحشاء،،لا رهبُ
تبدو الوجوه ضياء بعدما كلح 
فيها السرور وليد،،فارع،، رحبُ
أرجو الرجوع فقلبي مرهق، نبتت
فيه الجروح،،،فلا نبض و لا جلَبُ
إنّ الرجاء كطير حام في ترف
إنْ تاه عنه عذول، وعدُه الكذبُ
#سامية_بوطابية

0 التعليقات: