الأحد، 16 يناير 2022

تراوغنا صروف الدهر ،،جهرا
و تحملنا على الأوجاع دهرا
فبين مواسم للغبط ،،نحيا
و أحزان ،،تذر الدمع نهرا
نلملمنا على وجل و ندري
بأنا لم نطق ،،والله قهرا
يطول الصبر عن ضر و نبلى
و لكن لم يزل ذا الضر ،ضرا
فتحنا بابنا للشمس حينا
لترحمنا موات النبض ،،قرا
و لكن أحرقت منا ضلوعا
فمات الحب و الحزن استقرا
على أزماننا العذراء نبكي
و ما يجدي بكاء العين ،عمرا
تلاطم موجها غدرا ..فضعنا
أذاعت ثورة الأشجان ،،سرا
و سرنا في دروب الحي ،،نرجو 
لهذا العتم بالأوصال ،،بدرا
ظننا أن بعض الشعر يشفي
و لكن لم يكن ،،بالكاد شعرا
خروج عن سكون النفس ،يخوي
و ضرب من جموح ليس يُذرا
إلى أنى يميد الدرب ،،أنى
جزافا يستوي حظ ،،لنبرا
و تنفرج الكروب لنا تباعا
فنلقى للرجا بالقلب ،،سحرا
يقوم الغبط فينا من سبات
و ينمو الحلم بالأعماق زهرا
#سامية_بوطابية

0 التعليقات: