الثلاثاء، 11 يناير 2022

صمتا...
لقد أيقظت مني حيرتي 
وأنا التي.... غافلتها...لأناما
أسهرتُها منذ الرحيل توجسا
انسيتها غفوا..لها وسلاما
علمتها...صبرا و ما أعتقتها 
تاهت بغسق الحالكات...هلاما
صمتا...فما أبقيت لي من راحة
حتى إذا...ما ألتقيك....أُلاما!!!!
إن كنت تسأل عن زمان...غابر
ارحل...فإنيَ...لا أريد...غراما
آلمتني غدرا...فكيف تجيز ان
أنسى و قد زاد الرجوع سقاما
#سامية_بوطابية

0 التعليقات: