ما هكذا تذر الأوطان من هوس
في الخزي غارقة.. هونا و إنكارا
الأسد إن جلبت أوطانها جزعت
لا تورث الأسد في أوطانها العارا
للقدس ما وزرت من ذعر سادتنا
ما هب من يتر الأوزار إن ثارا
بين الركام هنا تاريخنا ..طمست
منه الملامح بل في هبة طارا
لاشيء يفرح ..لا بشرى تطوف هنا
و الصبر أصبح من أحزاننا نارا
نبكي على وطن بعناه من زمن
في ظل مقصلة ..نرثيه أشعارا
ويح العروبة من ريح إذا قدمت
لا أخضرا ذرأت ..لا يابسا صارا
ما نفع وحدتنا بالقول نمدحها
و الغل يسكننا ..فينا الخنا حارا
بعنا مبادئنا بالبخس ما طفقت
فينا الضمائر ها ...ها حيها خارا
نحسو النذالة في أكوابنا أبدا
ما ثار ثائرنا... يوما و ما غارا
#سامية _بوطابية

0 التعليقات: