لا ترهقيني،، نشوة و عتابا..
و لتفتحي صوب اللقا الأبوابا
أشقيتني صدا فلات سبيل..
كي تشرحي في صدك الأسبابا
ما ذنب من قد أجرمت عيناها
في قتله،، إذ في رموش ذابا
يا حيرتي بين الرجال و هوسي
يا حسرة قد أربكت ألبابا
ما حيلتي،، أرجو وصالا إني
ما كنت عن عشق بها،، توابا
إن طال بي سقم الجوى أرجوها
رفقا.. و طيف للمها قد غابا
و الزفرة الهيجاء لا تجفوني
ليلا.. و قد أرجو الرضا،، الوهابا
لقيا تريح النفس،، إذ يخشاها
شوق لحوح،، أثخن المرتابا
مبحوح صوت، في الدجى ناداها
ما ضارها أن تبدي الإعجابا؟!

0 التعليقات: