بجوارحي ومساوئي وجبيني
رب السماء
وفاطر النفس التي
كانت جنت عني
فلم تهديني
اواه
ممتليء الجفون بعبرة
كادت تسح من الرؤى ليقيني
نجواي يا من رد روحي من ردى
رحماك بي إذ
هفوتي تشقيني
اشكو الى ربي نفاذ وسيلتي
من غير ربي
في الدنى يشفيني
إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...
0 التعليقات: