عنك الشقاء،، و كن جلدا و منتصرا
إن الصروف كمثل الريح غادية
لا ليس تكسر من تلقاه... مقتدرا
بالله معتصما في النائبات و قد
ألقى الأسى رغبا،، و ارتد منتظرا
ممن يداه إذا أعطت... بلا منن
رب إذا وهب الآلاء ما ذخرا
لله أمرك لا،،، تشغل بمن رغب ال
دنيا و زينتها،،، فانهار و انكسرا
ذكر الحبيب شفى عينا بكت ندما
من هول ما جمعت حوبا،و هجر كرى
#سامية _بوطابية
0 التعليقات: