الجمعة، 7 يناير 2022

أنا عاشق حد اغترابي مغرمُ
و الدرب ، ويلي من شرودي ،معتمُ
متوجس من كل طيف قد بدا
خلف السواد ،،كمثل جمر يضرمُ
لكأن أوهاما تطوف بخاطري
فالليل من هجر الأخلة ،،يوهمُ
هل ذاك من رام الفؤاد بل اشتهى
وصلا فأرهقه البعاد الملجِمُ؟
تا الله إني قد لمحت بركننا
طيفا ،،كطيف الخل هل أتوهمُ
عينان مثل النجم يبرق بالسما
و الثغر لؤلؤة ،،و شعر أيهمُ
هل ثم من مثل الحبيب ،لعلني
أهواه سرا ،،أو أتوه و أغرمُ؟!
ما أبصرت عيناي منه مشبّه
أو بعض ملمحه المليح ،فأجزمُ
يا ليتني ألقاه بعد قطيعة
دامت سنينا ،،أحتديه و أقسمُ
ما عدت أجرؤ أن أبيت مفارقا
ذا الحسن يوما،أفتديه و أخدمُ
لا صبر لي عنه ،،انتماء صار لي
إني بلا خلي ،،غريب ،،متخمُ
ضلت خطاي فما لقيت لها هدًى
منذ الفراق ،،فتائه ،،متجهمُ
همت السماء بماء مزن أغرقت
عين السهيد،،فجفنها متورمُ
و لها قروح ما لها قط شفا
عاتت بصدر ،،عاش دهرا يكتمُ
يا قوم خليَ ،،إن لي فيكم رجا
هل تخبروه بأنني أتألمُ؟
أنا غارق بالحب ،،لا أرجو النجا
و معذب .يا ليتني أتعلمُ
كم هالني منه الجفاء ،أذلني
هجرا ،،فلا أشكو و لا أتكلم
تبا لهذا العشق أرهق خافقا
مني ،،فأشقاها عيونا تكتمُ
#سامية_بوطابية

0 التعليقات: