من فرط شوقك ،،زاد اللوع و الكمدُ
إن قلتُ أنك روح خالجت جسدي
هلا كفيتك ؟ أنت الروح و الجسدُ
أنت السلاسة في أسمى تدفقها
و الطيبُ أنت ،،و أنت الذخر و المدد
عيناك بحريَ،،إن ضنت مرافئها
تلك البحار ،و عزّ المد و الزبدُ
و الحضن ركنيَ إن ضيّعْتُ لي وطنا
فالنبض نبضيَ،و الآهات تتقدُ
من لي بهجرك ،يشفي النفس حيرتها
يا من بقربك..راحُ الروح ذي ،أجدُ
ويلي ببعدك ،،يا ويح اللحاظ إذا
غاب الخليلُ،،و ضاع الرشد و السندُ
أهواك إنّ لهذا الوَجْد ،،فلسفة ،،
لا ليس يفهمها يا حيرتي أحدُ
إن غبت أظلمت الأركان ،،و انطفأت
تلك النجوم ،،فلا ضيّّ و لا هَجَدُ

0 التعليقات: