و تاهت دونما حظ... لعمري
فحين رأيت أن الجهد ،،ولى
دريت بأن لا أحلام تغري
كذا صارت حياتي دون معنى
و كم أثملت غبطا ملء ثغري
فما عادت كما كانت ،،دروب
كجنات ،،زكت من غير تغْرِ*
# سامية _بوطابية
إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...
0 التعليقات: