فأعطاه ،،اجتباء ،،ما تمنى
و من قد عاش عمرا مستجيرا
بذي ظل ،،و ساء الظن ظنا
و من أضناه من صحب غرور
فأبلاه الذي قد رام ،،ضنا
و من يؤوي إليه الصبر خوفا
من الدنيا ،،زوالا... إن تغنى
فيخشى أن يرى بؤسا فينأى
و عنه الحزن ..دهرا قد تجنى
و من في الحب أفنى كل نبض
فما أشقاه ،...ماذا لو تأنى؟!
#سامية_بوطابية
0 التعليقات: