كنت أرجو الصبر .حتى كَلَّ متني
لم يعد بالجوف من نبض و إني
للأسى والقهر ..دنيًا سلمتني
غربتي بالحزن ،وحدي أستقيها
ثورة الأوجاع ...جداااا آلمتني
كنت غضا لا أرى بالكون زيفا
لكنِ الأيام .غدرا علمتني
إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...
0 التعليقات: