فبعض الشوق باد في رؤاكا
يذيب الصبرَ في جنبيك ود
فيسقي الروح ، رَوحا ..بعد ذاكا
فما ذنب الحشا ميل.... ولكن
عظيم الذنب ما اقترفت يداكا
إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...
0 التعليقات: