الأربعاء، 8 ديسمبر 2021

والله ما أضنى الفؤاد. و أججا
مثل احتدام الشوق في حلك الدجى
العين تغفو أُرهقت سهدا و لم
تدري لهذا الضيق فينا مخرجا
طيف الذي نهواه باق لم يزل
بالركن يسقي فاقتي كأس الرجا
يأتي مساء مثقلا بالشك إن
أغفلت عن ود ..و هدهدت الحِجا*
مازال لوم منه يخوي أضلعي
ضيما و يبلو النفس،إن لاقت عَجا*
ما ضر من تهواه لو أصفى نهًى
و انقاد توقا ،، ذاب لبا أو شجا *
#سامية_بوطابية
الحجا: العقل
عَجا: لقي شدة
شجا: التهب شوقا

0 التعليقات: