كقصيدة ولدت بغير حروف
دفن الحنين ملامحي و كفوفي
و كلحن أغنية تردد نفسها
شذت عن الكلمات و المعزوف
و كأسرة نزحت لتلتحف العرا
هلع، بها ،، من غمرة المقذوف
الرافعون إلى السماء أكفهم
و خيامهم بنيت بغير سقوف
فأب حزيت يختلي بقلادة
فيها ملامح نجله... المخطوف
و كباحث في ليل أنثى خلسة
عن قبلة في ثغرها المكشوف
و كأي مئذنة على أنقاضها
رقص الغريب بآلة و دفوف
فترى هنا يقف الكلام على فمي
و يسير حرفي خارج المألوف
سكت الصراخ بداخلي فرمقتُني
و حملت ليل الهم فوق صروفي
و بحيرة مازلت أحمل في يدي
وطنا حزينا،، و انكسار ظروف
وقفت على جسر الأماني حيرة
شهقاتُ حبلى،،، أرهصت بحتوف
و هناك قلب ضاع وسط زحامهم
و يد تفتش عنه بين طيوفي
و أنا هنا أطوي مرارة حاضري
فتعيد ذاكرتي،،، بحور نزيفي
وجعي و أحزان أعب و حسرتي
و قصائد الخيبات،، هن ضيوفي
ففتات حلم في الرجوع لبلدتي
قد أوقعت ريح عتت بخريفي
و كسائر الشعراء،، نزف قصيدتي
كأسي،،، و نصف سعادتي المحذوف
فأتوه،،بين مدائن،،، مستنكرا
و ترددي،،، يسمو عن الموصوف
أنا ذا تلحفت الحنين و حسرتي
و أضعت شكل قصيدتي و حروفي
#سامية_بوطابية

0 التعليقات: