لله أمري بادئا و ختاما
ما لمت عن أقداريَ الأياما
فإذا تيسر،،، منه ما أرجوه
و ظفرت بالحظ الذي قد. هاما
فالحمد للرحمان ملء شغاف
ما نبض قلب دون سقم داما
ثم الصلاة على النبي و آلٍ
كانوا على مد الزمان كراما
و الصحب و الأتباع ممن أهدوا
للعالمين،،، السلم و الإسلاما
لله ما أخفي و ما أبديه
و مما اعترى نفسا،، و ما قد ضاما
#سامية_بوطابية

0 التعليقات: