السبت، 4 ديسمبر 2021

يا مُنتهى وجَعي..هاتِ الهوى هاتي
آتيكِ مُمتطِيا.. شوقي و آهاتي
في الكف خارطةٌ للقلب قد رُسِمت
بالدمع،، بل وُصفت فيها معاناتي
بين السهاد و بين الغفو من كللٍ
بات الحنينُ،، أسًى يَسقي مساءاتي
ذكراك قد حُفرت بالبال،،، مُضرمةً
نارا على وجعٍ،،، تُضري احتراقاتي
ما نفعُ صدِّكَ هل،، تُرضيك مَسكَنةٌ
مِن عاشقٍ ذَرِفٍ،،، أو بعضِ أنَّاتِ
ها قد عَكَفْتُ على حُلْمٍ يُهَدهِدني
حلْم كَمِثل سهامِ الحربِ،، مولاتي
خِلتُ البعادَ إذا ما طال،، يُلهِبنا
شوقًا و يَفصِل ذا الماضي عنِ الآتي
لكنَّها عظُمت أوجاعُنا.. و دَمَت
و الهجرُ صار بديلا عن لقاءات
حالَ الربيعُ هنا... أشلاءَ ذاكرةٍ
شاخَت على الوجعِ المحفورِ في الذّاتِ
لا بسمةٌ مُزجت بالدّمعِ،،، مشفقةً
عن بعضنا.. عُتِقت،، من بين زخّاتِ
أنتِ النسيمُ هنا.. إن غاب موطنُنا
و الصبرُ بين جحودِ الصّد  و القَات
تاهت مواسمُنا،، يا نشوةً أبِقت
يا ليتَها... سبِقت،، بالعهدِ زلاّتي
ضاع الحنانُ و ها ضاعت مرافئُنا
و القهرُ يَسلُبنا... عبقَ المسافات
عودي فمهدُ نياطِ الحب،، وصلُهما
قلبين قد سَئما... هجرًا و آهاتِ
عودي نُؤسّس  للأفراح منتجعًا
مِن غير هاويةٍ،،، مِن غير أشتاتِ
#سامية_بوطابية

0 التعليقات: