و مات العز فينا و الضمير
فإن صادفت قردا قام يشدو
و سادت بلدة ..تلك الحمير
فقل تبا لجرم بات فينا
أليف الوقع ،،قَطا لا يضير
و لا تأسف لحال صرت منها
بليدا عن حدودك لا تُغير
و عش مثل الذي ما عاد يدري
أ يركب ظهر بغل أم يسير
هي الدنيا سراب ليس يبقى
و أشباح بأجواء تطير
غرور كلها ،،نزْر...هوانٌ
نشازٌ لا يعيه سوى الضرير

0 التعليقات: