أسير ،،باللظى يبكي الغيابا
فإن ناح الحنين بكل دربِ
أرى الأيام تبليني اغترابا
و إن مجامر، الأشواق تضبي
إذا حال الهوى سهوا،، سرابا
إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...
0 التعليقات: