و تحمل حلمنا فيها حفيفا
فكيف ربيعنا بالسر يأتي
و كل وهادنا صارت خريفا
أ ليس لمثلنا حظ سيدنو
و يؤنس وحدة،، يبدو أليفا
أ نرحل فجأة من دون إذن
و يصبح حرفا فيهم رفيفا
سامية بوطابية
إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...
0 التعليقات: