الخميس، 24 مارس 2022

هذا الغياب مدائن 
يغزو شوارعها الضباب 
قلب تمزق غيرة 
والنبض في الاوهام ذاب 
من ذا تراه يغيثها ال
اشواق إن طال العتاب 
هذا اللباب سفينة 
للعشق ارهقها العباب 
غيم من اللوع المدجج 
باللاسى غيم سراب 
في العمق ثورة حيرة 
دقت بقهر كل باب 
هذي المواجع اثقلت 
صبا فاذعن واستجاب 
سامية بوطابية
مدن الغياب 
2022

0 التعليقات: