الخميس، 24 مارس 2022

دلفت علينا و الظلام مخيم 
غيداءُ في ركبٍ تلوح و تُحجم 
لكأن بدرا ضاء في ليل سجى
لحظ بها،، يسبي الكنان و يلجم
عربية الهندام،، أعجزَ وصفَها 
و أنا الذي برفيع وصف،، أعلم 
غمزت بطرف،،ويل قلبي،من رؤى
و رموش عين أجهزت،، لا ترحم 
فظللت أشكو للمرافىء ظلمها.. 
و لَبادىءٌ في العشق،، يوما أظلم
رمت الفؤاد بسهم هدب قاتل  
و تدللت،، و اللوع فينا يضرَمُ
فسألتها: من ذي المليحة؟ أطرقت 
ما خطبها،، في حق خل،، تُجرم
فتبسمت،،يا فرحتي بوصالها 
ما خلت أن بعد الجفا تتبسم 
سامية بوطابية
ريم الفلا
2022
حصيلة سجال

0 التعليقات: