الخميس، 24 مارس 2022

و إني لم أطق ،،سهد الليالي
و أضناني أسًى طول احتمالي
فبين الصبر عن وجع ،،و آهي
ضياع ،،الروح في بهو السؤال
أ لي في هذه الدنيا ...حظوظ
أم ارتابت حظوظي بالمحال
هنا قامت على أنقاض عمري
صياصيها و زكتها الموالي
صروف لم تكن بالبال يوما 
 فطافت بالرجا،،،صعب المنال
و عشت الحزن عاما بعد عام
أبيع النبض ،،من قد لا يبالي
ومن لي بعدما ضاعت سنوني
يزيح الضيم ،كي يرتاح بالي
و لي قلب تمطته المنايا
و فكر سارح ،،صب الخيال
سامية_بوطابية

0 التعليقات: