الجمعة، 4 مارس 2022

من اللاشيء جاء بك السراب 
و ألقتك المصائب و الصعاب
فإما أن تكون ركام صبر 
و إما ان يعفرك التراب
فلا جدوى احتراقك كل حين 
و سؤلك في فراغ،، لا يجاب
تحاول أن ترى كونا جميلا 
فيغمرك التوجس و الرهاب 
فتدرك أنما أنت اغتراب.  
يخالجه الأسى و الاغترابُ
و حلمك هالة،، فب كوم شوك
و حرفك منه قد فر الكتاب
سامية بوطابية
من اللاشيء
2022

0 التعليقات: