الجمعة، 4 مارس 2022

ضنت سماؤك،، لا غيث و لا مدد
و الحزن يعصف و الألباب تتقد 
إني أتيتك من فيفاء قد نضبت
من كل بادرة،،تروي.. و لا سند
أشكوك من وجع قد عات في جسدي
يفني اللباب و لا يبقي لما يجد
من ذا يزيل ضنى نفس شقيت بها
إلاك،، لا رغد يشفي،،، و لا ولد
رباه إن كثرت أحوابنا.. سفها 
نرجوك أن تهب الساعين ما تعد
عفوا و مغفرة يا ربنا وسعت
كونا بلا منن،، يا حي يا صمد
ما الذنب إن وهبت كفاك،، من وسع
إلا خشاش رحى،، قد خانه الرشَد
سامية_بوطابية
ضنت سماؤك
2006


0 التعليقات: